سعاد الحكيم

986

المعجم الصوفي

( 1 ) الكون والعين : الكون هو كل ما تكون في الوجود الظاهر ، على حين ان « العين » لفظ يشمل الأعيان الثابتة 1 ، والأعيان المتعينة في الوجود الظاهر . فالكون يستشف منه : وجود متحيز ، في حين ان العين يستشف منها : ماهية . ( 2 ) الكون والوجود : ان الوجود واحد ، يتكثر في صور الأكوان . ( 3 ) الكون هو الصفات الخلقية ، في مقابل مجموع الصفات الحقية ( الحضرة الإلهية ) . يقول : ( أ ) « الكون . . . كل امر وجودي وهو خلاف الباطل 2 ، فان قلت : وما يريد أهل اللّه بالباطل ، قلنا : العدم 3 » ( ف 2 / 129 ) . « فالمنازلة الأصلية تحدث الأكوان ، وتظهر صور الممكنات في الأعيان [ أعيان الوجود الخارجي ] » ( ف 3 / 525 ) . « فنسب التكوين للشيء نفسه ، عن امر اللّه 4 . . . فقام أصل التكوين على التثليث . . . فأصل الكون 5 التثليث 6 » ( فصوص 1 / 116 - 117 ) ( ب ) « إذا ظهر لك بعد فنائك ، أبقاك بظهوره ، لرؤيته ، وخلع عليك الخلع ، لأنك في حضرة مشاهدته ، فكنت بلا كون ، لوجود خلعته عليك » ( التراجم ص 7 ) . « فهو الكون كله * وهو الواحد الذي قام كوني بكونه 7 * ولذا قلت يغتذى 8 » ( فصوص 1 / 111 ) ( ج ) « والباري تعالى . . . ليس بكون 9 ، ولا يتكون » ( مشاهد الاسرار ق 28 ) « فرّق [ اللّه ] بين ما يستحقه الكون من الصفات ، وبين ما تستحقه الذات من الصفات » . ( ف 4 / 191 ) . « ان الهداية اثر الهي ، في قوله : « مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ » [ 7 / 186 ] واثر كوني ، في قوله : « وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ » [ 13 / 7 ] . . . » ( ف 3 / 498 )